امراة سورية في درعا (ا ف ب)
في 13 شباط/فبراير الماضي، استضافت باريس ممثلين للحكومة الانتقالية في سوريا مع 19 دولة من "التحالف الدولي"، إضافةً إلى عدد من المنظمات المتعددة الجنسية، وصدر عن الاجتماع بيان مشترك عن مستقبل البلاد، دعا إلى إقامة سوريا موحدة وشاملة الجميع، وعقد مؤتمر حوار وطني يُفضي إلى إصلاح دستوري وانتخابات. إلى ذلك، دعا البيان السلطات السورية إلى احترام حقوق الإنسان وتطبيق العدالة الانتقالية وإنهاء إنتاج الكابتاغون والإتجار به والحد من الجريمة المنظمة وتدمير الأسلحة الكيميائية وضمان عدم عودة الجماعات الإرهابية إلى الأراضي السورية. تعهد الموقّعون من جهتهم بزيادة حجم الجهود الإنسانية ووتيرتها وجهود التعافي، والسعي إلى إنشاء مجموعة "دعم المرحلة الانتقالية السورية" الطويلة لتنسيق المشاركة الدولية. ربما تكمن الفائدة الرئيسية لهذا المؤتمر في تقليص الفجوات الواسعة بين حلفاء التحالف في سوريا. لذا تم إشراك تركيا، وهي لاعب رئيسي في الحوار، ولكن من دون السماح لها بالمضي قدماً في أجندتها الخاصة على نحو منفرد. أكد المؤتمر التزام المجتمع الدولي تنسيق عملية ...