كان يفترض، وسيبقى لازماً، ان نقارب "ثابتة" من ثوابت حقبات الاهتزازات والحروب والاضطرابات في لبنان تتمثل في ما اصطلح عليه تاريخياً بـ "الطابور الخامس" المعني به جواسيس التآمر الداخلي على الدولة والأمن والمواطنين، حين نحيي الشهر المقبل الذكرى الخمسين لاندلاع حرب الـ 15 عاما في لبنان في 13 نيسان 1975 . تشاء ظروف بلد لا يزال يصارع المؤامرات لبناء دولة تسقط، اول ما تسقط، بواطن ضعفه "الأبدي" من خلال عوامل بنيوية ذاتية او من خلال تحوله ارض استباحات للخارج، ان تنبعث مجدداً قبل ساعات تلك الظاهرة المنبئة بأن رحلة العهد الجديد والحكومة الجديدة لتثبيت تنفيذ القرار 1701 اقله أولا في جنوب الليطاني، ولمنع تفريخ مسببات ...