بوعلام صنصال رهن الاعتقال الآن في الجزائر (أ ف ب)
كيف نفهم اهتمام بعض وسائل الإعلام الجزائري ببعض وجوه الأدب المدعو فرنكوفونياً؟ وهل يمكن اعتبار هذا الاهتمام عرضاً عابراً للخلافات الحادة التي ما فتئت تشهدها العلاقات بين فرنسا والجزائر، وذلك منذ تصريح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعدم وجود هوية للدولة الجزائرية قبل الاحتلال الفرنسي؟في هذا السياق بالذات، يلاحظ المرء أن وسائل الإعلام التابعة للقطاع الخاص والممولة من طرف السلطات الجزائرية قد شرعت أخيراً بفتح ملف الأدب الفرنكوفوني الجزائري من خلال تقريظها للدور الثوري لروائيين فرنكوفونيين هما مولود فرعون ومولود معمري، اللذين وصفتهما بالمدافعين عن استقلال الجزائر أثناء الكفاح التحرري الجزائري ضد الاحتلال الفرنسي. بالتزامن، يلاحظ المرء أن هذه الوسائل الإعلامية نفسها هي التي تصدّت في الشهور الأخيرة لبعض الكتاب الفرنكوفونيين، الذين اعتبروا موالين لفرنسا على حساب وطنهم أمثال بوعلام صنصال الموجود حالياً رهن الاعتقال في الجزائر، وكمال داود المقيم في فرنسا.تبرّر وسائل الإعلام ...