"الضعفاء" لم يعيشوا المأساة بفضل التطعيمات ذاتها التي يحاربونها
بعد معركتين مؤلمتين ضد وبائي الطاعون والكوليرا، شهد عام 1931 عودة انتشار الجدري في الإمارات، أو إمارات الساحل المتصالح آنذاك، وهو المرض الذي سبق له الفتك بالأهالي بالفعل ما بين 1900 و1901.