.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يكن تاريخ 14 آذار محطة زمنية، ليوم واحد فقط. إنه امتداد ورحلة مستمرة في الزمن. هو قصة اللبناني التوّاق إلى الحرية والتحرر من كل أشكال الوصايات والاحتلالات، الحالم بوطن أفضل، له ولبنيه من بعده، فلا يتحول كل شاب مشروع سفر، أو مشروع شهيد، في بلد لا يرتوي دماء، ويعيش على أمل لقاء أحبة افتقدهم.
14 آذار 2005 لم يكن محطة عابرة، كان لحظة "تنفيس" حقيقي، لمدّ من البشر، سئم شكل العيش الذي كان مفروضاً عليه، ولحظة انتقام مما سبق، ومحاولة عيش الحلم وجعله واقعاً، والأهم أنه لحظة إسقاط الحواجز والمعابر للاجتماع معاً في قلب البلد.
14 آذار سبقه زمن طويل مهّد له، ومحطة 8 آذار دفعت قدماً إلى التجمع الأكبر في تاريخ البلد. 14 آذار هو ثمرة شهادات كثيرين، وأوجاع آخرين، وأنين العديدين. ولا شك في أنه ثمرة صبر، وصمود، وإرادة.