نتنياهو يعمل وكأن تجدد الحرب الواسعة على غزة حتمي (أ ف ب)
تتصرف الحكومة الإسرائيلية من منطلق أنها غير معنيّة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف النار في غزة، وشرعت في سلسلة من الضغوط على قطاع غزة، بهدف حمل "حماس" على القبول باتفاق جديد لا يتضمّن ذكراً أو إشارة إلى وقف دائم للحرب. الوفد الذي أرسلته إسرائيل إلى الدوحة لا يعني بدء مفاوضات حول المرحلة الثانية من اتفاق وقف النار، وهي المرحلة التي تنصّ على وقف دائم للقتال، الأمر الذي لا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى تفاديه. ولن تعدو مهمة الوفد الإسرائيلي شراء الوقت ريثما تأخذ سلسلة من الخطوات التصعيدية ضد غزة تأثيراتها على الأرض. وبدأت هذه الخطوات منذ رفض الانسحاب من محور فيلادلفيا في اليوم الأخير من المرحلة الأولى من الاتفاق، التي استغرقت ستة أسابيع، وانتهت في الأول من آذار/ مارس. أعقب ذلك وقف إدخال المساعدات الإنسانية، وقطع الكهرباء عن غزة، ...