شكرًا ريما كرامي

كتاب النهار 07-03-2025 | 07:54
شكرًا ريما كرامي
ما أَحوجَنا إِلى توعية أَجيالنا الجديدة على  الانتماء إِلى لبنان اللبناني
شكرًا ريما كرامي
الوزيرة ريما كرامي.
Smaller Bigger

لم أَكن أَعرف الدكتورة ريما كرامي حتى اختارَها الرئيس نواف سلام لحقيبة التربية، فعرفتُ أَنها ابنةُ طرابلسنا الغالية، وخريجةُ "روضةِ الفيحاء" فيها (دورة 1984)، والجامعةِ الأَميركية في بيروت (ماسترز في التربية 1990) وجامعةِ بورتلِند (ولاية أُوريغن الأَميركية - دكتوراه في التربية 1997)، وأَنها عادت إِلى جامعتها الأُم في بيروت رئيسةَ دائرة التربية فيها، وأَنها مؤَلفةٌ وباحثةٌ في التربية والمنهجيات المدرسية، فإِذا بالحقيبة في صُلب اختصاصها، تدير فيها وزارةً صعبةَ المراس، متشعِّبةَ الفروع، ذاتَ مشاكل عانى منها وزيرُها السابق الصديق الدكتور عباس الحلبي ونجح في تخطِّيها وحلِّها.

قبل أَيامٍ صدر عن الوزيرة كرامي ما يشي بانطلاقةٍ تتجاوز بها الوزارةُ لبنانَ الدولة إِداريًّا، فتكون نبراسًا للبنان الوطن. من هنا صدورُ تعميمِها الأَخير "تعزيزًا ثقافةَ الانتماء الوطني، وترسيخًا القيَمَ الوطنيةَ لدى التلامذة والطلَّاب"، وهو أَوصى بفضائلَ ثلاث: رفْع العلم اللبناني باستمرار فوق المباني التربوية، افتتاح الأُسبوع المدرسي بإِنشاد النشيد الوطني اللبناني قبل الدخول إِلى الصفوف، وإِزالة الأَعلام والمظاهر الحزبية داخل حرَم المدارس.