.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
فاجأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس القمّة العربية في القاهرة، الثلاثاء، بإعلانه قرارين يتعلقان بالبيت الفلسطيني. الأول، "إصدار عفو عام عن جميع المفصولين من حركة فتح، واتخاذ الإجراءات التنظيمية الواجبة لذلك". الثاني، "استحداث منصب وتعيين نائب لرئيس منظمة التحرير الفلسطينية ودولة فلسطين واتخاذ الإجراءات القانونية من أجل ذلك".
أما تبرير القرارين فهو في إطار العمل على "إعادة هيكلة الأطر القيادية للدولة، وضخّ دماء جديدة في منظمة التحرير و’فتح‘ وأجهزة الدولة، وعقد المجلس المركزي الفلسطيني خلال الفترة القريبة المقبلة".
بدا أن الإعلان عن ترتيبات داخل البيت الفلسطيني أمام المجموعة العربية يهدف إلى إطلاق إشارات باتجاه العواصم المعنيّة تردّ ضغوطهم التي لم تتوقف خلال السنوات الأخيرة، لا سيما منذ انفجار "طوفان الأقصى"، لرأب الصدع الداخلي الفلسطيني. ولسان حال العواصم ما برح يقول إنه إذا ما تعذّر الصلح بين "فتح" و"حماس"، فما الذي ينتظره لإنجازه داخل "فتح" نفسها. لكن الحدث بدا مفاجئاً للمقربين من عباس أكثر من خصومه.
في القاهرة، على هامش القمّة، سئل أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ: هل سيكون لمحمد دحلان دور في مستقبل الحكم في الضفة وغزة؟ فأجاب إن "الحديث عن وحدة فتح الداخلية هو مدار نقاش داخلي في الحركة. الأخ أبو مازن من أكثر المشجعين والمؤيدين لإعادة وحدة الحركة بصفتها العمود الفقري لمنظمة التحرير الفلسطينية، وهناك جهد كبير بهذا الاتجاه وفقاً للأصول التنظيمية". ولم يبدُ من كلامه أنه على علم بما سيعلنه أبو مازن.