تشييع السيد حسن نصرالله (نبيل اسماعيل).
في مناسبة تشييع "حزب الله" أمينه العام السابق السيد حسن نصرالله وخلفه هاشم صفيّ الدين، أقدم الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم في رسالته المسجلة في تأبينهما على "تسليف" الدولة اللبنانية قسراً أو اختياراً، في ظل تضاؤل الخيارات المتاحة أمام الحزب، ورقة المسؤولية التي "الآن تقع على عاتق الدولة" لضمان انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية. أسهم ذلك في إعطاء دفع لخطاب القسم لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون وأعطى دفعاً لزيارته للمملكة العربية السعودية من حيث قدرته على إظهار الثقة ببدء مسار نهوض الدولة واستعادة سيادتها على كل أراضيها كما ترغب الدول الخليجية والإقليمية وحتى الدولية ما بعد الحرب بين إسرائيل والحزب. يتيح ذلك لرئيس الجمهورية في لقاءاته على هامش القمة العربية في القاهرة تأكيد الحاجة إلى الدعم في ملفّين على الأقل على صلة وثيقة باستعادة الدولة قدرتها على فرض سلطتها: أحدهما العمل على نحو مشترك وربما مع الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل من أجل تنفيذ اتفاق وقف النار والانسحاب من النقاط التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان للإفساح في المجال أمام ...