وداعاً للسلاح... تصالح مع الواقع!

كتاب النهار 05-03-2025 | 03:04
وداعاً للسلاح... تصالح مع الواقع!
هل يتعلّم "حزب الله" في لبنان شيئاً من تجربة حزب العمال الكردستاني، كذلك "حماس" في الضفة وغزّة وميليشيات "الحشد الشعبي" في العراق؟ 
وداعاً للسلاح... تصالح مع الواقع!
احتاج "آبو" إلى ربع قرن كي يقول وداعاً للسلاح. (أ ف ب)
Smaller Bigger
لعلّ إعلان عبدالله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني (PKK) التخلي عن السلاح وحلّ الحزب نفسه، بعد أربعين عاماً من الرهان على الكفاح المسلّح في وجه تركيا، ذروة التصالح مع الواقع. متى تتصالح تنظيمات أخرى، مثل "حزب الله" في لبنان و"حماس" في غزّة والضفّة والميليشيات المذهبية المنضوية تحت لافتة "الحشد الشعبي" في العراق، مع الواقع أيضاً؟ متى تدرك هذه الميليشيات أنّ أقصى ما يمكن أن تحققه هو الوصول إلى كارثة، على غرار كارثة غزّة وكارثة لبنان الذي عاد قسم من أرضه تحت الاحتلال الإسرائيلي مجدداً؟ يتجاوز الأمر تركيا والدور الذي لعبه أوجلان في السعي إلى الضغط عن طريق السلاح بدل الاستفادة من التجربة التي يمر بها هذا البلد منذ وصل تورغوت أوزال إلى موقع الرئاسة في العام 1989. سعى أوزال في مطلع تسعينيات القرن الماضي إلى إيجاد ...