بدأ الرئيس الأميركي ولايته الثانية بتنفيذ برامجه السياسية والاقتصادية المتنوّعة كما برنامج المساعدات لعدد مهم من دول العالم. بدا بوضوح أن هدفه هو تقليص البرامج المشار إليها. أثار ذلك طبعاً قلق الديموقراطيين في الولايات المتحدة لكنه حفّز الجمهوريين الداعمين لترامب بكل قراراته ومواقفه على العمل بسرعة وقوة من أجل إمرار برامجه في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين، كما من أجل إقناع الرأي العام في بلادهم بها. علماً أن عدداً من الباحثين الأميركيين لا يعتبرون تقليص برامج المساعدات خطأً في ذاته. لكن تطبيقه من دون إجراء تقييم شامل لمدى تأثيره على الحلفاء الإقليميين وحياة الأميركيين قد تكون له عواقب وخيمة على السياسة الأميركية في الشرق الأوسط. والإدارة الأميركية الجديدة تبدو مستعجلة لتنفيذ التقليص المذكور أعلاه أو بالأحرى الإصلاحات الأكثر جذريةً لبرنامج المساعدات الأميركي منذ عقود. ستتسبب التخفيفات المقترحة في مجالي التمويل والموظفين بتداعيات واسعة حول العالم ولا سيما على استثمارات الولايات المتحدة في إستقرار الشرق الأوسط.كيف بدأ ترامب تنفيذ برنامجه المذكور أعلاه؟ فرض، استناداً الى باحث جدّي ...