ثمة سيناريو غير مستبعد الحدوث (أ ف ب)
النداء الذي أطلقه الزعيم التاريخي لـ"حزب العمال الكردستاني" عبدالله أوجلان من سجنه في جزيرة إيمرالي بوسط بحر مرمرة، الى حزبه لإلقاء السلاح وحل نفسه، لا بد من أن يترك ترددات في تركيا والشرق الأوسط، في لحظة يحتدم فيها الصراع التركي-الإسرائيلي على سوريا، بقدر ما يشكل مفصلاً في السياسات التركية الداخلية ويخدم رغبة الرئيس رجب طيب أردوغان في تعديل الدستور والترشح لولاية رئاسية جديدة عام 2028. تدور المفاوضات بين الحكومة التركية وأوجلان منذ سنة، واكتسبت دفعاً في الأشهر الثلاثة الأخيرة التي تلت سقوط نظام بشار الأسد في سوريا. فجأة، زالت اعتراضات زعيم حزب الحركة القومية المتشدد دولت بهشتلي، حليف أردوغان، في شأن مد اليد إلى الأكراد، وحتى الموافقة على منح أوجلان عفواً في حال وافق على إلقاء السلاح. أكثر من الصدى الذي سيتركه نداء أوجلان في جبال قنديل، يطمح أردوغان إلى بلوغ الارتدادات مسامع ...