مع موجة الزخم العربي والدولي التي أفضت إلى إنجاز الرئاسة والحكومة، والانفتاح الذي قادته المملكة العربية السعودية على لبنان، بات الاختبار الأصعب للقوى السياسية اللبنانية استكمال هذا الزخم. لم يعد إضعاف نفوذ "حزب الله" ونزع سلاحه الخارج عن سيطرة الدولة، ورفع القبضة الإيرانية عن البلاد، من خلال تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة، الشروط الوحيدة التي تمليها دول الخليج بقيادة السعودية لاستكمال عناصر العودة الطبيعية إلى الربوع اللبنانية، مع كلّ ما ترتّبه هكذا عودة من استعدادات لدعم عملية إعادة الإعمار والتعافي، بل تذهب تلك الشروط بالتوازي مع دعوة صارمة إلى تحقيق أمرين أساسيين وحيويين، لا تراجع عنهما، إذا كان لبنان يرغب فعلاً في الحصول ...