يأتي وقت يتغير فيه كل شيء في زمن قياسي (أ ف ب)
تكاد المنطقة لا تنام على شيء حتى تستفيق في اليوم التالي على شيء آخر. اليوم نحن مع تطورين كبيرين في المنطقة يمكن أن ينعكسا بشكل كبير على صياغة المرحلة المقبلة: عودة رئيس الحكومة العراقي السابق مصطفى الكاظمي إلى العراق بعد ثلاثة أعوام أمضاها في منفى اختياري في لندن، وصدور بيان تاريخي عن زعيم "حزب العمال الكردستاني" المعتقل في تركيا عبدالله أوجلان الذي سينتقل من السجن إلى الإقامة الجبرية. في الحالة الأولى ثمة من يربط عودة الكاظمي إلى العراق بقرار إيراني لجمع الأوراق المحلية من الكاظمي إلى مقتدى الصدر لمواجهة مرحلة العقوبات القصوى التي تنوي إدارة الرئيس دونالد ترامب أن توجهها نحو إيران. جزء كبير من العقوبات يرتبط بالعلاقات الاقتصادية والسياسية بين إيران والعراق الذي يعتبر معظم المراقبين المتابعين للملف العراقي أن تركيبته الحاكمة مستتبعة للنفوذ الإيراني. وحسب قراءة هؤلاء المراقبين فإن طهران تعرف أن المكالمة الأخيرة التي أجراها وزير الخارجية الأميركي ماركو ...