عرف الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع إلى أين يوجّه بوصلته في الإقليم الأقرب، عندما قرع الاستحقاق الكبير أبواب سوريا على الحدود الجنوبية. فالذهاب إلى عمان للقاء الملك عبدالله الثاني، الخبير منذ ربع قرن في كل المخاطر والتحديات والاستحقاقات الإقليمية والدولية التي قرعت أبواب المملكة الأردنية الهاشمية ولا تزال. هو عنوان مركزي لكي يتعاون البلدان المركزيان في المنطقة على مواجهة أكبر المخاطر الداهمة. الخطر على ما تبقى من وحدة سوريا، والخطر على ما تبقى من القضية الفلسطينية وحق بقاء الفلسطينيين على أرضهم. تزامن وصول الشرع إلى الأردن مع مؤشرات تدل على أن حكومة بنيامين نتنياهو تنوي التوسع أكثر عسكريا في الجنوب السوري، تحت ...