نتنياهو ماضٍ في تقويض الحدود الإقليمية

كتاب النهار 25-02-2025 | 21:56
نتنياهو ماضٍ في تقويض الحدود الإقليمية
يضع نتنياهو كل النشاطات الإسرائيلية في الضفة ولبنان وسوريا، في سياق أهداف الحرب التي يرفض حتى الآن تحديد موعد انتهائها. 
نتنياهو ماضٍ في تقويض الحدود الإقليمية
عاد نتنياهو من واشنطن مزوداً بدعمين سياسي وتسليحي بلا حدود (أ ف ب)
Smaller Bigger

بعد عودته من زيارة واشنطن ولقائه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في خطاب له أهدافاً جديدة للحرب التي يخوضها منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، تتعلّق بإعادة رسم حدود المنطقة وفق الطريقة التي يرى أنها تضمن أمن إسرائيل. 

عاد نتنياهو من واشنطن مزوداً بدعمين سياسي وتسليحي بلا حدود، بما عزز من اندفاعته لتطوير أهداف الحرب إقليمياً. من هنا أطلق تهديده باتجاه سوريا، بعد أيام من إعلان وزير دفاعه يسرائيل كاتس أن القوات الإسرائيلية ستبقى في الأجزاء التي احتلتها من سوريا، عقب سقوط نظام بشار الأسد، إلى أجل غير مسمّى ومن بينها قمة جبل الشيخ الاستراتيجية.

وإذا ما عطفنا التوسع في داخل سوريا، وفرض الحظر على توجه الجيش السوري الجديد إلى الجنوب السوري، والتحذير من التعرض لمحافظة السويداء، على بقاء الجيش الإسرائيلي في خمس نقاط داخل الجنوب اللبناني، في مخالفة صريحة لقرار مجلس الأمن الرقم 1701، تتبين معالم الحدود الجديدة لإسرائيل وتحدّيها مجدداً للقرارات الدولية في لبنان وسوريا.

وفي الضفة الغربية، تقول الأمم المتحدة إن القوات الإسرائيلية هجرت 40 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطوباس وطولكرم في إطار عملية "السور الحديدي"، التي تعتبر أوسع عملية تشنها إسرائيل في الضفة منذ عملية "السور الواقي" في 2002.