.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في أوساط الطائفة الشيعية، وتحديداً بيئة "حزب الله"، آمال كبيرة معلقة على يوم تشييع الأمينين العامين السابقين في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
المناسبة المنتظرة منذ الاغتيال، لا تحمل طابعاً خاصاً يتصل بالتشييع تعبيرا عن الحزن والتعاطف والوفاء للشخصية التي قادت الحزب ووضعته على خريطة الاهتمام المحلي والعربي والدولي فحسب، وإنما تحمل في طياتها بعداً سياسياً مهماً يريد الحزب من خلاله توجيه رسالة إلى الداخل كما إلى الخارج، يكرس فيها ثقله الشعبي الجماهيري، وعدم تراجع شعبيته أو قدرته على التجييش والحشد، على نحو يريد به القول إن هذه القوة قادرة على إبقاء التوازنات السياسية في البلاد على حالها، وتكريس مفهوم المقاومة، يساعده في ذلك عدم انسحاب إسرائيل في شكل كامل من الجنوب، وإبقاؤها على خمس نقاط مراقبة، مع استمرارها في عمليات الاغتيال والاستهدافات.
وعليه، لن يكون يوم الاثنين ٢٤ شباط/فبراير كما قبله بالنسبة إلى الحزب الذي سيعيد تجديد نفسه، ويضخ المعنويات في صفوف قواعده، حتى لو كان فقد جزءاً كبيراً من ترسانته العسكرية وخزائنه المالية، وبات اعتماده الكامل على الدولة لتعويض المتضررين وإعادة إعمار ما تهدم، بعدما كشفت الأرقام المتداولة رسمياً وآخرها للبنك الدولي (لم تُعلن بعد) أن الخسائر تتجاوز ١١ مليار دولار!