٤ ساعات من النقاش انتهت إلى إقرار مجلس الوزراء البيان الوزاري لحكومة العهد الأولى الطامحة إلى نيل ثقة مجلس النواب. وبعد أقل من ٢٤ ساعة على إقرار البيان، حدد رئيس المجلس نبيه بري يومي الثلثاء والأربعاء المقبلين في ٢٥ شباط/فبراير و٢٦ منه لمناقشة البيان، وسط جملة من التساؤلات عما ستكون عليه مقاربة النواب له وللالتزامات التي تعهدت الحكومة بتنفيذها. فمن خارج البنود التقليدية التي تدرج عادة في البيانات الوزارية للحكومات المتعاقبة، هي المرة الأولى منذ عقدين ونصف عقد ، تتجرأ حكومة على الخروج عن معادلة حكَمت البلاد بقوة السلاح، متغاضية عن ثلاثية "الجيش والشعب والمقاومة"، ومكتفية بتأكيد التزامها الدستور بكل مندرجاته، والقرارات الدولية. لا إشارة إذا إلى سلاح "حزب الله" في البيان أو حقه في المقاومة، في خطوة تأتي استكمالاً للمسار الذي بدأ مع انتخاب الرئيس جوزف عون وتأليف حكومة نواف سلام، وتجلى في خطاب القسم الذي بادر فيه رئيس ...