شكل تمثيل "حزب الله" في الحكومة الوليدة، ما يعتبره تعويضاً بعد سلسلة الخسائر والنكسات التي مُني بها أخيراً، والتي يحتاج إلى جهود كبرى لتعويضها إن استطاع إلى ذلك سبيلاً، إذ إن خصوم الحزب عقدوا رهانات كبرى على إقصائه تماماً عن التركيبة الحكومية، كانعكاس طبيعي للمعادلات المتحوّلة التي تجلّت واضحةً بعد سريان وقف النار.الجهات المعنية في الثنائي الشيعي ترى أن القيمة المعنوية الوازنة لهذه المشاركة الشيعية بما فيها إشراك الحزب، ما كانت لتتحقق لو لم يجد المعنيون مباشرة بالتأليف، أن ثمة استحالة لاستيلاد أيّ حكومة طبيعية قادرة على الإقلاع وسط هذا البحر من المشكلات، تخلو من الثنائي الشيعي، لأن ذلك يعني إطالة أمد التأليف على غرار تجارب سابقة ما يشكل وصفة لإلحاق الأذى بصورة العهد الرئاسي ...