مروان اسكندر
كنّا صغاراً وكانت الشاشة صغيرة أيضاً، وتلفزيون لبنان بالأبيض والأسود. وكلما أطلّ مروان كنّا نُدعى، حتى إن لم نكن نفقه بالاقتصاد شيئاً. فقد كان نسيب الجدّة سلوى المقيم في الغربية الذي أريد له أن يكون نموذجنا، فنكبر على أحلام الرجال أيضاً. حينها كانت الحروف من نور في "النهار" التي ما فتئت توقد الظلام. وكانت الجريدة توافي إلى السوق حاملة التحليلات والأخبار، فتقرأ وتستعار... وكان يُطلب إلينا أن نقرأ من "النهار". فكأنّ "النهار" وأعمدتها قوانين وسراج حياة ...