حلا شيحة
حينما ارتدت الممثلة حلا شيحة الحجاب في 2003، احترمنا كمتفرّجين قرارها، وتفهّمنا حريتها في اتخاذه. لم يجرؤ أحد على سؤالها "لماذا الحجاب؟" بل قلنا بصوت واحد "وفّقكِ الله".خلعت شيحة الحجاب، ثم أعادته في 2006، ولكننا لم نستفسر "لماذا الحجاب... مرة أخرى؟" بل كان يجب أن نفرح بهدايتها... مرة أخرى، وندعو لها بالثبات.وحينما تنقّبت شيحة في 2007، وعزت الأمر إلى كوابيسها عن يوم القيامة، لم نشكّك في ما إذا كانت الأحلام سبباً منطقياً كافياً لاتخاذ القرار، أو نطالبها بدليل على وجوب تغطية الوجه.ثم خلعت شيحة الحجاب والنقاب معاً، لكنّها حينما ظهرت بالحجاب في 2020 خلال عقد قرانها على الداعية معز مسعود، التزمنا حدودنا بشكل تلقائي، ...