سلام قد تسبقه جولات عنف في لبنان وغزة!

كتاب النهار 31-01-2025 | 02:25
سلام قد تسبقه جولات عنف في لبنان وغزة!
"سلام" ترامب يمر حكماً إما بإسقاط النظام الإيراني أو بتحجيمه إلى أقصى الحدود نحو الداخل، وتدمير الأذرع المنتشرة في ساحات عدة من المنطقة...
سلام قد تسبقه جولات عنف في لبنان وغزة!
سلام ترامب والثمن الجيوسياسي (أ ف ب)
Smaller Bigger
بعد أكثر من سنة دامتها حرب غزة، تتجه المنطقة اليوم نحو مرحلة رمادية؛ فالهجوم الإسرائيلي على حركة "حماس" في غزة، وعلى "حزب الله" في لبنان، فضلاً عن "أذرع" الأخطبوط الإيراني في المنطقة، توقف بضغط من الإدارة الأميركية التي انتهت ولايتها في 20 كانون الثاني /يناير، وبسبب غموض سياسة إدارة الرئيس دونالد ترامب الشرق أوسطية، حيث إن الإدارة المذكورة لم تكتمل بعد، وبالتالي فإننا لا نزال في بداية المرحلة الانتقالية التي عادة ما تمتد نحو 60 يوماً.والحال أن الرئيس دونالد ترامب كان أصر، في الشهر الذي سبق تشكيله سلطاته التنفيذية في 20 كانون الثاني، على أن تكون المدافع هدأت في المنطقة، وعقدت صفقة في غزة بما يؤدي إلى تهدئة المنطقة بشكل عام. فالرئيس الذي يستهل ولايته يصر تقليدياً على ألا يأتي حدث يعكر صفو مراسم تسلمه سلطاته التي تعتبر حدثاً أميركياً وعالمياً تنقله جميع وسائل الإعلام التقليدية والجديدة عبر العالم. من هنا توقفت الاندفاعة الإسرائيلية، وعقدت الصفقة التي اجتهد رئيس الوزراء الإسرائيلي ...