علي حماده بداية، إن الاعتذار ليس خياراً بالنسبة إلى الرئيس نواف سلام. السواد الأعظم من الرأي العام الحر في لبنان يرفضه، لأن مهمة تأليف الحكومة لا تزال ضمن المهلة الزمنية المعقولة. إذن لا داعي للهلع، وفي المقابل لا داعي ليستعجل أكلة الجيف الاحتفال بقرب اعتذار نواف سلام. ما يواجهه الرئيس سلام من مصاعب وعثرات وعراقيل وتعقيدات ليس جديداً وليس مستغرباً. فمزيج الشهوة الاستثمارية وسوء النيّة لطالما صاحب عمليات تأليف الحكومات ولا سيما في العقدين الماضيين. ولنا في عمليات التأليف الحكومية أمثلة كثيرة، من بينها التجارب التي مر بها الرئيس سعد الحريري الذي واجه إضافة إلى العنصرين اللذين أوردتهما ...