لن يعود بإمكانهم النسيان مهما حاولوا (أ ف ب)
في كانون الأول/ ديسمبر 1914، وعلى هامش الحرب العالمية الأولى، اصطدم الجيش العثماني الثالث بالجيش الروسي في ساريقاميش، وهي بلدة ضئيلة في شرقي الأناضول يسكنها 15 ألف نسمة.دفع العثمانيون بـ90 ألف رجل في المعركة، فلقي 80 ألفاً، أو قرابة 88% منهم، حتفهم. وبينما سقط 30 ألفاً من هؤلاء، وهي نسبة ليست بالبسيطة، خلال القتال، فإن 45 ألفاً تقريباً قتلهم البرد القارس بصورة مذلّة، إذ لم تتوفر لهم الملابس الشتوية المناسبة، كما فتكت بهم أوبئة مثل التيفويد، وقضى 10 آلاف منهم نحبهم في المستشفيات. وحتى الجوع شارك في المجزرة، فالثلوج الغزيرة قطعت الطرق، وصعّبت نقل المؤن إلى الجنود، مما أضعفهم بشدّة.خلال أقلّ من ...