ليس الأمر مقارنة بين "حماس" و"حزب الله". الطرفان كانا جزءاً من محور الممانعة في الحرب إن في غزة أو في لبنان، فالحزب قرر حرب إسناد لحركة "حماس" بعد عملية "طوفان الأقصى" في السابع من تشرين الأول 2023 تحت عنوان نصرة الفلسطينيين، محملاً لبنان ما لا طاقة له على خوض معركة غير متكافئة إلى أن شنت إسرائيل حربها في منتصف أيلول الماضي والتي تسببت بدمار هائل في الجنوب والضاحية والبقاع، ولا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر أحياء بأكملها في قرى الحافة الأمامية.بالتوازي جاءت هدنة غزة في مرحلتها الأولى بضغط أميركي – دولي، لكن بنود الاتفاق في القطاع تختلف عن بنود الاتفاق في لبنان، وهذا يعود إلى ...