بعد غياب متعمد عن الأضواء والنشاط السياسي وغير السياسي، استمر طوال فترة الشهرين اللذين أعقبا انطلاق إسرائيل في عمليتها الواسعة في الجنوب والتي تلت اغتيال الأمين العام لـ"حزب الله"، عادت حركة "حماس" أخيرا إلى ساحة الحضور في بيروت.المفارقة أن هذه العودة كانت من بوابة "محور الممانعة والمقاومة"، فبدت كأنها رسالة موجهة إلى من يعنيهم الأمر، فحواها أن الحركة ما زالت حيث تموضعت خلال الأعوام الثلاثة المنصرمة، أي في صلب المحور إياه، وأن كل التكهنات التي سرت أخيرا عن انزياح الحركة وفك ارتباطها بهذا المحور بعد الضربات التي تلقاها وعموده الفقري "حزب الله"، هي عبارة عن ...