تلقت دول العالم بمتابعة واسعة الرسالة القوية التي سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى توجيهها عبر مجموعة أوامر تنفيذية تتعلق غالبيتها بالداخل الأميركي، من دون أن يأتي على ذكر الحروب أو الملفات الدولية المربكة التي ستواجهها إدارته في أوكرانيا ومع روسيا، أو ملف إيران أو الشرق الأوسط أو الصين. وتكفي بالنسبة إلى البعض المؤشرات الأولى في قراره إلغاء العقوبات على مستوطنين إسرائيليين متهمين بشن هجمات عنيفة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، والتي فرضتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن، وقراره المتوقع رفع الحظر الذي فرضته الإدارة السابقة على توريد قنابل زنة 2000 رطل لإسرائيل، للدلالة على المقاربة التي قد يبدأ بها مجددا حول صراعات المنطقة. تزامنا، لم يبد ترامب واثقا من صمود وقف النار في غزة. يشي ذلك بالكثير، أقله من حيث القراءة الأولية، ولو أن لبنان بات من حيث المبدأ يخطو خطوات قليلة في اتجاه التزام ما يتعين عليه التزامه من أجل إعادة نهوضه على كل المستويات. إلا أن ...