.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في أحد البيانات الأولية التي أصدرها الجانب الفلسطيني عن مندرجات تنفيذ اتفاق الهدنة في غزة، ورد أن المرحلة الثانية منه ستتضمّن إطلاق مقاتلين من "حزب الله" كانت إسرائيل قد أسرتهم في المواجهات الميدانية التي شهدتها بلدات الحافة الأمامية من الجنوب، وذلك في إطار صفقة التبادل بين "حماس" والإسرائيليين التي تعد جزءاً أساسياً من الاتفاق نفسه الذي نص على أن يطلق الجانب الفلسطيني الرهائن الإسرائيليين الذين أسرهم إبان عملية "طوفان الأقصى"، في مقابل أن تفرج إسرائيل عن مئات من آلاف المعتقلين الفلسطينيين في سجونها.
لكن سرعان ما سُحب هذا النبأ من دائرة التداول، ولا سيما أن الأطراف الثلاثة المعنية به أي الحزب و"حماس" والجانب الإسرائيلي لم تبادر إلى تأكيده أو نفيه. وهكذا ظل مصير هؤلاء الأسرى محاطاً بستار من الالتباس والغموض، إذ من المعلوم أن إسرائيل بادرت بعد نحو شهر من هجومها البري الأخير على الجنوب إلى الكشف عن أسرها عدداً من مقاتلي الحزب وُجدوا متحصّنين في مواقع وأنفاق على الخطوط الأمامية وخصوصاً في قطاع بنت جبيل.
واللافت حينها أن إسرائيل ركزت على أن الأسرى لديها هم من عناصر "قوة الرضوان" في الحزب، التي كان الإسرائيليون يقدّمونها على أنها الوحدة النخبوية الأساسية التي أعدّها الحزب لاقتحام مناطق الجليل الأعلى.