جورج خبَّاز: من خط التماس إِلى صدمة المتراس

كتاب النهار 19-01-2025 | 11:59
جورج خبَّاز: من خط التماس إِلى صدمة المتراس
يفاجئُ جورج خبَّاز.يأْخذُك إِلى الكوميديا فإِذا فيها غصَّةُ الدمع الحارق.. يأْخذك إِلى التراجيديا وفجأَةً يكسرها بكلمة، بحركة، بموقف، في خلطةٍ مسرحيةٍ ذكية معبِّرة تَخدُم النص وتختَبر الأَداء ("خْيال صحرا" - مسرح "كازينو لبنان")..
جورج خبَّاز: من خط التماس إِلى صدمة المتراس
Smaller Bigger
يفاجئُ جورج خبَّاز.يأْخذُك إِلى الكوميديا فإِذا فيها غصَّةُ الدمع الحارق.. يأْخذك إِلى التراجيديا وفجأَةً يكسرها بكلمة، بحركة، بموقف، في خلطةٍ مسرحيةٍ ذكية معبِّرة تَخدُم النص وتختَبر الأَداء ("خْيال صحرا" - مسرح "كازينو لبنان")..دقيقةٌ هي الكتابةُ لاثنَين على المسرح.. تتطلَّب ديناميةً في الحوار، وتَتَاليًا في الحركة يخدم انسياب الخيط الدرامي وإِلَّا تَسَرَّبَ الملَل إِلى مقاعد الجمهور.. هذه الدقَّة الصعبة (الكتابة لِمُمثِّلَين فقط) عرفْناها في مسرحيات عالَمية: "في انتظار غودو" لصموئيل بيكيت (1953)، "الصرخة" لتينيسي وليامز (1967)، "من الرماد إِلى الرماد" لـهارولد پينْتِر (1996)، "القطار الأَخير إِلى نيبروك" لآرلين هيوتِن (1999)، وسواها.. جورج خبَّاز شحَنَ نصَّه بحركةٍ حملَت الحوار إِلى انسياب ...