من قصر بعبدا، أعلن رئيس الحكومة المكلف نواف سلام بعد اللقاء الثلاثي الذي جمعه برئيسي الجمهورية جوزف عون ومجلس النواب نبيه بري، الخطوط العريضة لبرنامج عمل حكومته.على أهمية الالتزامات التي تعهد بها، ملاقياً خطاب القسم لرئيس الجمهورية، لم يغفل الإجابة عن الهواجس التي برزت لدى الفريق الشيعي ممثلاً بثنائية "أمل"-"حزب الله"، على أثر ما وصفه بـ"الصفعة" أو "الخديعة" من خلال إسقاط القوى السياسية الاتفاق الذي أفضى إلى سحب الثنائي الورقة البيضاء من صندوقة الاقتراع واستبدالها باسم جوزف عون. فالمخاوف من أن يؤدي الخروج عن التفاهم السابق القاضي بتسمية نجيب ميقاتي، واستبداله باسم القاضي سلام، إلى ضرب المناخ الإيجابي الداخلي والخارجي الناجم عن سلاسة إنجاز استحقاقي الرئاسة والتكليف، ليعود التذكير بالمشهديات المعقدة لمسار تأليف الحكومات في لبنان، كلها أثارت سؤالا أساسيا عما إذا كان الحزب "سيبتلع" الضربة ويسير بالحكومة مشاركة وثقة، أو أنه سيتمسك بالمطالب الموعود ...