خروج روسيا من الشرق الأوسط ليس مُحتملاً!

كتاب النهار 09-01-2025 | 05:07
خروج روسيا من الشرق الأوسط ليس مُحتملاً!
فاجأت الأحداث التي أسقطت سوريا الأسد بعد 54 سنة من قيامها روسيا. فهي لم تكن محضّرة لسيناريو كهذا الأمر الذي جعلها تنتهج سياسة رد الفعل حيالها لا الفعل.
خروج روسيا من الشرق الأوسط ليس مُحتملاً!
Smaller Bigger
فاجأت الأحداث التي أسقطت سوريا الأسد بعد 54 سنة من قيامها روسيا. فهي لم تكن محضّرة لسيناريو كهذا الأمر الذي جعلها تنتهج سياسة رد الفعل حيالها لا الفعل. كانت النتيجة فشلاً ذا مغزى للسياسة الدولية في الشرق الأوسط. لكنه لا يزال حتى الآن فشلاً غير استراتيجي، ذلك أن تركيز روسيا يبقى إلحاق الهزيمة بالغرب في أوكرانيا، إذ إن ذلك ضروري لأمنها ووضعها ومكانتها كدولة "سوبر عظمى". نجاحها في ذلك يمكّنها من استعادة نفوذها في مناطق أخرى بما فيها سوريا والشرق الأوسط. في الانتظار سيبذل الروس جهداً كبيرة للحد من خسائرهم ولإبقاء معبر لهم الى البحر الأبيض المتوسط، وللبقاء دولةً ذات وزن على المسرح الدولي، وذلك إلى أن تُنجز إنتصارها الأوكراني.بماذا أفاد سوريا وجود روسيا على أرضها؟ يجيب مصدر جدّي غربي مطلع على ما يجري في موسكو أن نجاح عملياتها العسكرية في سوريا بين 2015 و2024 قوّى جداً وضعها دولةً عظمى حاربت بنجاح إرهاباً دولياً وأقامت لها قامت قواعد عسكرية على أرضها. وهو أعطى روسيا صدقيةً لكونها ...