لم يكن ينقص "حزب الله" سوى "ضربة" هوكشتاين!

كتاب النهار 09-01-2025 | 07:55
لم يكن ينقص "حزب الله" سوى "ضربة" هوكشتاين!
لا يزال "حزب الله" قادراً، نظريّاً، على الانقلاب على اتفاق وقف النار... وهذا ما يحاول أن يوحي به، ولكن لا يوجد من يأخذ تهديداته على محمل الجد.
لم يكن ينقص "حزب الله" سوى "ضربة" هوكشتاين!
راهن "حزب الله" على تغيير الوقائع الميدانية (أ ف ب)
Smaller Bigger
صُدم جمهور "حزب الله" عندما سمع الوسيط الأميركي آموس هوكشتاين يقول بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري: "إنّ آلية اتفاق وقف إطلاق النار تعمل بشكل جيّد"!كان "حزب الله" قد وعد جمهوره بأنّ هوكشتاين سوف يتبلّغ بما تفعله إسرائيل، ويتخذ موقفاً صارماً حيال ذلك، بسبب أنه الأكثر أهلية لتفكيك روحية نص اتفاق وقف إطلاق النار!لم يصدق هذا الجمهور آذانه. كان يعتقد، وهذا ما دأب الناطقون باسم "حزب الله" على تأكيده، منذ توقيعه في السابع والعشرين من تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، أنّ إسرائيل تخرق الاتفاق، في حين كان الآخرون يعتبرون أنّ ما تقوم به إسرائيل يدخل ضمن آلية اتفاق وقف إطلاق النار، لأنّ "حزب الله" وافق، بالواقع، على "صك إذعان"، بحيث أعطى الجيش الإسرائيلي كل ما كان يريده مقابل أن تتوقف العمليات العسكرية.لقد بيّن هوكشتاين أنّ "حزب الله" في كل ما يقوله لجمهوره يجافي الحقيقة، فهو يريد أن يُظهر أنّه خرج منتصراً من حرب الخسائر القصوى، ولا يريد أن يعترف بأنّ سلاحه، أينما كان على امتداد الجغرافيا الوطنية، أصبح من دون شرعية لا لبنانية ولا دولية، ويمكن لإسرائيل أن ...