"فجر" لبنان الرئاسي... أم خيبته؟

كتاب النهار 03-01-2025 | 03:13
"فجر" لبنان الرئاسي... أم خيبته؟
إذا كان لموعد 9 كانون الثاني (يناير) أن يشكل فعلاً ذاك العنوان المدوي التاريخي لاسترداد الديموقراطية اللبنانية من معتقلها المخيف...  فلن يكون ذلك عبر الصيغ التقليدية البائدة. 
"فجر" لبنان الرئاسي... أم خيبته؟
الرئيس نبيه برّي.
Smaller Bigger
ستغدو أشد الخيبات وأثقلها وطأة إن انصرم التاسع من كانون الثاني (يناير) اللبناني من دون صعود الدخان الأبيض من البرلمان الذي سجل رقماً قياسياً في الإخفاقات والتقاعد المتعمد تحت عنوان الفراغ الرئاسي والتعطيل، الذي كان سمة أفضال "محور الممانعة" في عز غطرسته.لا نطرح معادلة الاحتمال السلبي سلفاً إلا من واقع معايشة اللبنانيين لأشهر الأقوال الشعبية "لماذا تنفخ اللبن؟ لأن الحليب كواني"، بمعنى إدمان اللبنانيين الإخفاقات والإحباطات والكوارث المتأتية على أيدي طبقتهم السياسية، وغالباً في مواقيت وأزمان تراءت لهم فيها فرص نادرة للتغيير وما بدّلوا تبديلا…ليست المرة الأولى المزعومة التي يتردد فيها مصطلح يدغدغ مشاعر اللبنانيين ويجتذب اهتمام الدول المعنية بلبنان ويحول أجنداتها إلى مشاريع دعم للبلد، الذي لم يفقد جوهر حقيقته وتركيبته الواجبة الوجود في ...