المطلوبُ ضمانُ خروج سوريا من عهد إلى عهد أفضل (أ ف ب)
من المنظور الاستراتيجي، حققت أميركا مكسباً كبيراً في صراعها ضد إيران وروسيا عقب سقوط نظام بشار الأسد، وتولي "هيئة تحرير الشام" الحكم في دمشق. أما مستقبل سوريا كبلد بحاجة إلى الاستقرار وإعادة البناء، فيأتي على ما يبدو في مرحلة أقلّ أهمية على رغم المواقف البلاغية للقادة الغربيين.تشعر القوى الغربية بالقلق. قبل رفع العقوبات عن "هيئة تحرير الشام" وسوريا، فإنهم يبحثون عن التزامات بالتخلص من الأسلحة الكيميائية التي خلفها الأسد، وحماية النساء والأقليات ومحاربة المتطرفين مثل تنظيم "داعش" الذي يمكن أن يزدهر في ظل فراغ السلطة في سوريا. يريدون كذلك إعادة بضعة ملايين من اللاجئين السوريين الذين فروا من الحرب. لكن الدول الغربية لا تعمل ما يكفي حتى الآن للحؤول دون وقوع سوريا الجديدة تحت سيطرة قوى أخرى لها مصالح هناك مثلما كان لروسيا وإيران.وفي سياق السياسة الواقعية، تهافتت وفود ...