عن أي انتصار يتحدث بعد "حزب الله"؟

كتاب النهار 24-12-2024 | 05:16
عن أي انتصار يتحدث بعد "حزب الله"؟
يقول المثل الشعبي "إقرأ تفرح، جرّب تحزن"، وهو ينطبق على الواقع اللبناني، إذ إن المواطن يسمع خطب الانتصارات، لكنه يعيش تجارب الانكسارات المتتالية منذ بدء الحرب المسماة "حرب إسناد غزة"
عن أي انتصار يتحدث بعد "حزب الله"؟
Smaller Bigger
يقول المثل الشعبي "إقرأ تفرح، جرّب تحزن"، وهو ينطبق على الواقع اللبناني، إذ إن المواطن يسمع خطب الانتصارات، لكنه يعيش تجارب الانكسارات المتتالية منذ بدء الحرب المسماة "حرب إسناد غزة"، وصولا الى اتفاق وقف إطلاق النار، الذي يعتبر الثنائي الشيعي أنه فرضه على إسرائيل فرضاً، وأن الدولة العبرية لجأت إليه عندما اكتشفت أفقها المسدود في الحرب. ويؤكد الثنائي أن تعديلات جذرية طرأت على الاتفاق الذي كرّس الانتصار على إسرائيل. الإيهام، بل الوهم والإنكار تختلف عن الحقيقة والواقع تماماً. لم يقنعنا خطاب الانتصار يوماً، لكننا آثرنا التزام الصمت احتراماً لشهادة من سقطوا، ولآلام كثيرين فقدوا بيوتهم وأرزاقهم، والأهم من كل ذلك أنهم فقدوا الشعور بالأمان، وتعرضوا لخسائر معنوية ونفسية يقاسون منها، رغم أنهم ينكرونها علناً. وآثرنا الصمت "الوطني" لعدم استفزاز طائفة ربطت مصيرها بمصير حزب، وتماهت معه إلى حد الانتحار الجماعي. بالأمس، واقعتان دفعتاني إلى الكتابة مجدداً في الموضوع الذي آثرت تجنبه. الأول ما قرأت من أخبار، وفيها: "الجيش الإسرائيلي يقفل طريق ...