بعد لبنان... هل من بصيص أمل لوقف الحرب في غزة؟ (أ ف ب)
منذ إعلانه عن التوصل إلى اتفاق لوقف النار في لبنان ليل الثلاثاء، كرر الرئيس الأميركي جو بايدن أكثر من مرة، أن إدارته تبذل جهوداً للتوصل إلى اتفاق مماثل في قطاع غزة، حيث أقر بأن "السكان هناك يعيشون ظروفاً جهنمية، وقد تحطم عالمهم، وعانى الكثير من المدنيين وبشكل كبير". في ضوء الحماس المتأخر، يبرز السؤال حول أي حد يمكن بايدن أن يترجم أقواله إلى أفعال، بينما يبقى له أقل من شهرين في البيت الأبيض؟ الواقع، هو أن بايدن تشجع بالتوصل إلى اتفاق في لبنان، لينطلق منه إلى غزة معتمداً على عوامل عدة. لقد قيل إن ما حمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على القبول بهدنة الـ60 يوماً في لبنان، هو أن مجلس الأمن كان في طريقه إلى إصدار قرار يطالب بوقف النار، وبأن واشنطن لم تكن تعتزم استخدام حق النقض ...