أي لبنان غداً؟
ستنتهي الحرب يوماً، وستصمت المدافع، ويعود اللبنانيون إلى حياتهم اليومية في بلد مثخن بالجراح، عابق برائحة الدم. لا يمكن الاستمرار على هذا النحو من إدارة الظهر لكلّ ما حدث ويحدث، والمضيّ في سياسة المكابرة والإنكار، والعودة الى ما سبق، وعدم التعلم من الماضي والحاضر. هل يجوز لبلد أن يعيش على أكياس مصل من الدماء، ولا يرتوي. المحنة الحالية، وهي ليست ...