دخان القصف على طهران، 3 مارس 2026. (فرانس برس)
سقط النظام الإيراني في الفخ الأميركي – الإسرائيلي، فالهجوم الذي بدأه الحليفان ضد إيران السبت الماضي، وسارعت الأخيرة إلى توسيع نطاقه باستهداف جميع دول الجوار من دون استثناء، قد يكون خدم قضية واشنطن وتل أبيب، فضلاً عن الأطراف الذين كانوا يريدون هذه الحرب بشكل معلن أو مستتر.لكن، وبعد مضي أيام عدة، قد يكون صبّ في غير مصلحة النظام الذي نجح في بضعة أيام بتجميع كل دول الجوار في ما يشبه بدايات تحالف عربي - دولي سوف يُبنى حول هدف واحد، مفاده أنه آن الأوان لإسقاط النظام الحالي الذي فقد البوصلة في العلاقات الدولية. طبعاً، يمكن الرد على هذا الكلام بالقول إن النظام، وبعدما اغتيل رأسه أي المرشد علي خامنئي في الضربة الافتتاحية، أدرك أن الهدف النهائي للأميركيين والإسرائيليين لا يتعلق بتأديب النظام، أو بتقويض برنامجيه النووي والباليستي، ولا حتى إلحاقهما بتفكيك الفصائل التابعة له في العراق ولبنان واليمن. قد يكون فهم أن الهدف الأبعد يستوجب منه أن يتصرف من "خارج الصندوق"، فكان القرار توسيع ...