.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
لم يجد الحلفاء الذين ساءت علاقاتهم التجارية مع الولايات المتحدة منذ عودة الرئيس دونالد ترامب إلى البيت الأبيض قبل أكثر من عام، سوى الاندفاع في اتجاه الصين لتعويض الخسائر التي تكبدوها نتيجة الحروب التجارية والاختلاف في الرؤية إزاء القضايا الدولية.
بعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي زار بكين في كانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، زار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الصين في كانون الثاني/يناير الماضي، بحثاً عن تعزيز العلاقات مع ثاني اقتصاد في العالم.
والملاحظ، أن "هروب" الحلفاء من أميركا إلى الصين، لا يترافق مع أي تنازلات من بكين في ما يتعلق بقضايا خلافية تتعلق بحقوق الإنسان والتجسس والتدخل في الانتخابات وتايوان.
واستفزت زيارتا كارني وستارمر، ترامب الذي حذر من "مخاطر" أن تجد كندا وبريطانيا في الصين، علاجاً للمشاكل الاقتصادية التي يعاني منها البلدان. ومعلوم، أن كارني أول رئيس للوزراء الكندي يزور الصين منذ عشرة أعوام. كما أن ستارمر هو أول رئيس وزراء بريطاني تطأ قدماه الأراضي الصينية منذ 2018.
وأعطى ستارمر الأولوية لإبرام اتفاقات تجارية مع الصين، متجاهلاً النزاع حول اعتقال بكين الناشط المؤيد للديموقراطية في هونغ كونغ جيمي لاي. جاء ذلك، بعد قرار اتخذه ستارمر بالموافقة على تشييد الصين سفارة ضخمة في لندن، على رغم الاتهامات التي توجه الى بكين بالتجسس.