الراحل ماجد صبري حماده.
ريما كنعان واحد وثلاثون عاماً مضت على رحيل ماجد حمادة، رحل عن فائض وطنية وفائض شفافية وفائض فروسية وفائض ثقافة وفائض رجولة وفائض شجاعة. صخرة صلبة تجسّدت في الكبار الكبار الذين رصّعوا تاريخ النخبوية اللبنانية بأرفع المواقف والسلوكيات. كان يقول: نريد دولة نعيش فيها بكرامة وحرية وأمان، نحفظ أصالتنا ونتصالح مع الحداثة، لا غريب يتسلط علينا، ولا فكر يلغي ثقافتنا، دولة عدالة ومساواة بين المواطنين في الحقوق ...