بعض الأضرار الناجمة عن الغارة الاسرائيلية على منطقة المصيلح في الجنوب أول من أمس.
لا يلام اللبنانيون إن تساءلوا جماعياً هل لبنان بعد غزة في مواكبتهم الحثيثة لحدث يفترض أنه تاريخي من شأنه أن يضع حداً لأشرس الحروب وأطولها في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي التي "يُفترض" أيضاً، أن تكون خطة ترامب لإنهائها إذا ما نُفذت بالكامل، قد أنهت معها آخر فصول الحروب العسكرية في هذا الصراع التاريخي. ولكن لبنان بعد غزة في السياق المأمول هو سياق سلمي لا حربي كما جاء الفجر الحارق في المصيلح لينبئنا بأنه في أقلّ التقديرات سيكون من المبكر جداً أن يظن اللبنانيون أن رياح السلم والسلام هبّت عليهم مع فجر اتفاق غزة. غالباً ما نستعجل كلبنانيين الأسئلة المبكرة والمتسرعة حيال الآخرين قبل السؤال هل لبنان مستعد لتلقي أفضال ومفاجآت الآخرين أم لا؟ كان أفضل المواقف من غارات المصيلح أن رئيس الجمهورية نفسه سبق ...