هذا المقتل الرئاسي... لن يمرّ!

كتاب النهار 06-01-2025 | 05:32
هذا المقتل الرئاسي... لن يمرّ!
كان حافظ الأسد أشد ذكاء ودهاء بأضعاف من ابنه بشار ولو انه اورثه طبائع الاستبداد والإجرام إياها. عرف الأسد الاب كيف يتخفى "شكلا" وراء غلالة "احترام" بعض الخصائص الديموقراطية اللبنانية في التناوب على السلطة والرئاسات
هذا المقتل الرئاسي... لن يمرّ!
ساحة النجمة في بيروت (نبيل اسماعيل).
Smaller Bigger
كان حافظ الأسد أشد ذكاء ودهاء بأضعاف من إبنه بشار ولو انه اورثه طبائع الاستبداد والإجرام إياها. عرف الأسد الاب كيف يتخفى "شكلا" وراء غلالة "احترام" بعض الخصائص الديموقراطية اللبنانية في التناوب على السلطة والرئاسات، ولو انه كان يمرر مضامين الوصاية وحشو المواقع بدمى لبنانية وسط تسليم خارجي مخز بوصايته. مع بشار هلهلت الرئاسة اللبنانية تحت وطأة رعونته في تحدي الشكليات الدستورية وتبدل الظروف الخارجية، فبدأت نهايته الحقيقية يوم اشعل حرب التمديد لإميل لحود وحرب الإغتيالات ضد الرجالات السياديين الرافضين لوصايته، فكانت نهاية احتلاله للبنان الإنذار المبكر لبداية سقوطه المذل. لا نخترع جديداً في هذه الخلاصة ولكنها تبدو واجبة الوجوب في هذه اللحظة، امام نزعات داخلية عقيمة لا تزال تقيم عند "ثقافة" موروثة وصايتية طالما ...

مواضيع ذات صلة