نداء أخير و... فرصة

كتاب النهار 06-01-2025 | 06:43
نداء أخير و... فرصة
رئيس الجمهوريّة، أيّ رئيسٍ للجمهوريّة، لا يستطيع، وليس من شأنه أنْ "يشيل الزير من البير". ويجب ألّا يكون مطلوبًا منه أنْ يستعرض عضلاته الشخصيّة، ولا أنْ يستقوي بعضلات أحد. لقد جرّبنا "حلولًا" كهذه وتلك
نداء أخير و... فرصة
Smaller Bigger
رئيس الجمهوريّة، أيّ رئيسٍ للجمهوريّة، لا يستطيع، وليس من شأنه أنْ "يشيل الزير من البير". ويجب ألّا يكون مطلوبًا منه أنْ يستعرض عضلاته الشخصيّة، ولا أنْ يستقوي بعضلات أحد. لقد جرّبنا "حلولًا" كهذه وتلك، كما جرّبنا أيضًا الإتيان برئيس "خيخة"، فباءت التجارب جميعها بالفشل، منذ اتفّاق الطائف الذي بقي أكثره حبرًا على ورق.  تتذكّرون العهود الرئاسيّة المشؤومة التي جرت تحت إرهاب الوصاية السوريّة، وفي ظلّ النظام الأمنيّ اللبنانيّ السوري، كما في ظلّ الاحتلال الإيرانيّ. جميعها، ولا استثناء، أفرغت لبنان من معناه، وأفقدت الدولة كرامتها، وجعلت الرئاسة (المارونيّة) ممسحة، والرؤساء شمّاعة... وممسحة. لم يعد مسموحًا تكرار تلك الأيّام السود، أيًّا تكن ...