تغيّرت الدنيا فمتى يتغيّر الممانعون؟

مقالات 19-12-2024 | 02:59
تغيّرت الدنيا فمتى يتغيّر الممانعون؟
حتى الآن لم يثبت "حزب الله" أنه قادر على إعادة إنتاج نفسه بشكل مغاير لما كان عليه طوال أربعة عقود منذ أن أُنشئ بقرار إيراني.
تغيّرت الدنيا فمتى يتغيّر الممانعون؟
Smaller Bigger
حتى الآن لم يثبت "حزب الله" أنه قادر على إعادة إنتاج نفسه بشكل مغاير لما كان عليه طوال أربعة عقود منذ أن أُنشئ بقرار إيراني. والظاهر أن الحزب المذكور لم يأخذ علماً بأن المرحلة مختلفة عما سبقها، وأن كل شعاراته وسردياته في الداخل والخارج قد سقطت بالضربة القاضية. لم يعد "حزب الله" حركة مقاومة، انتهت هذه الكذبة الكبيرة. ولم يعد حركة تحرير لما بقي من أراضٍ لبنانية محتلة، فقد كانت مجرد ذريعة لامتلاك السلاح، وتحويل لبنان إلى قاعدة إيرانية متقدمة بوظيفة استراتيجية وحيدة تتعلق بحماية النظام في طهران. أسقطت حرب "الإسناد" هذه الوظيفة الإيرانية، وانتهت بسقوط مدوٍّ للحزب المذكور في حربه بالإنابة مع إسرائيل، وفي ارفضاض المكونات اللبنانية عنه ...