النقابات الصحية تشكك بفعالية الإقفال العام؟
Smaller Bigger
  وضعٌ اقتصادي كارثي يترافق مع وضع صحي سيىء جداً يزيده الاقفال العام المنقوص سوءاً، وإنْ كان أحد الحلول المطروحة لخفض نسبة انتشار كورونا، والحد من الضغط على المستشفيات والطاقم الطبي والتمريضي المنهَك. ولكن من دون وضع خطة استشفائية ودعم للمستشفيات، والالتزام بالتباعد الجسدي، وارتداء الكمامة في شكل سليم، وغسل اليدين المتكرر، وعدم لمس الوجه بتاتا، تبقى الاجراءات المتخذة ناقصة وغير مجدية.  علت صرخات النقابات الطبية والصحية والاستشفائية من ارتفاع أعداد الاصابات، خصوصا بين افراد الطاقم الطبي والتمريضي، واصدر نقيب الاطباء البروفسور شرف ابو شرف بيانا تمنى فيه الاقفال العام. واوضح لـ"النهار" ان "هذا الطلب سببه ارتفاع أعداد المصابين بشكل كبير مما يضرب القطاع الطبي فلا يعود قادراً على الاهتمام بالمصابين، خصوصا انه سُجلت 17 حالة لاطباء في العناية الفائقة و3 وفيات في صفوفهم، واكثر من مئة حالة في الحجر المنزلي". وتمنى على المستشفيات "تأمين كل وسائل الوقاية لحماية الطاقم التمريضي والطبي، وان تكون الاولوية في العلاج للعاملين في القطاع الصحي في حال اصابتهم، لتحفيزهم على العمل، وفي حال وفاة احد الاطباء او الممرضين اعتبارهم شهداء الواجب وتعويض الدولة عليهم اجتماعيا وماديا". وقال: "طلبنا من جميع الاطباء المساهمة بشكل ...