لا دواء للأمراض السرطانية، ولا لقاحات أساسية للأطفال، وعدد الأطباء المتخصصين بالعناية الفائقة للأطفال لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، هجرة الأطباء لم تتوقف ومن بقي منهم يبحث عن مخرج، لا مستلزمات طبية، لا مازوت، لا مصل. إزاء هذا الوضع الصحي الخطر دقّ نقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور شرف أبو شرف ناقوس الخطر، والتقى مع رئيسة جمعية طب الاطفال في بيروت الدكتورة ماريان مجدلاني ورئيس الجمعية اللبنانية لأطباء التورم الخبيث والامراض السرطانية الدكتور نزار بيطار، ورئيس اللجنة العلمية في نقابة الاطباء الدكتور برنار جرباقة، وعقدوا مؤتمرا صحافيا في بيت الطبيب ليطلقوا صرخة استغاثة "لأن ما نخسره على صعيد الصحة لا يعوّض". تحدث النقيب ابو شرف عن انهيار البلد والمستشفيات ومنها الجامعية التي خفّضت نسبة العمليات الباردة بسبب عدم توافر المستلزمات الطبية والادوية اللازمة والأمصال وأدوية الامراض المستعصية والسرطانية، وهي مهددة الآن بتوقف مولداتها بسبب عدم توافر مادة المازوت، مما سيضطرها الى التوقف عن تقديم الخدمات، محذرا من كارثة صحية وخلل في الامن الصحي. ولفت الى تزايد اعداد المصابين بالكورونا، مشددا على انه "في غياب لافت لكل مندرجات الوقاية، ونفاد الادوية، ومشاهد الازدحام في ...