بعد عام على انفجار مرفأبيروت، زار المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتور لؤي شبانة لبنان، تضامنا مع شعبه ولمشاركة الامم المتحدة نشاطاتها، كما زار الشركاء والمشاريع التي يدعمها الصندوق وتستهدف العائلات الأكثر تضرراً والنساء والفتيات والشباب. الصندوق استجاب على الفور بعد الانفجار ولا يزال يعمل في جميع أنحاء بيروت ولبنان، وتشمل مجالات نشاطاته، الحصول على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية وأيضًا المتعلقة بالتخفيف من العنف القائم على النوع الاجتماعي. وشملت زيارة المدير الاقليمي لقاء المتضررين وصنّاع القرار والنظراء، وشركاء التنفيذ على الأرض برنامج العمل المشترك بين صندوق الأمم المتحدة للسكان ومنظمة الصحة العالمية واليونيسيف في مستشفى الكرنتينا الحكومي ومركز الأدوية المركزي حيث أعمال إعادة التأهيل وإنشاء جناح الأمومة لتكملة جناح حديثي الولادة، ومراكز العناية الصحية، ودعم مبادرات النساء والشباب حيث دخل صندوق الأمم المتحدة للسكان في شراكة مع العديد من الشركاء المحليين لتمكين المجتمعات المحلية المتضررة من الانفجار وضمان حصولهم على الخدمات والإحالات المطلوبة. وفي حديث ...