أرشيفية (تصوير مارك فياض).
للبيوت حرمتها... كانوا يقولون! للبيوت قدسيتها ايضا وكذلك للموسيقى! أليست ملاذاً للروح وراحةً للمتعَب؟! كيف ومَن سمح لأصحاب المطاعم والمقاهي والملاهي بتحقير الموسيقى وجعلها صاخبة حتى ساعات الصباح الاولى؟ أين هي البلديات المعنية ورؤساؤها؟ عفواً، لعلهم يشاركون في السهر على حساب راحة الاهل، أو من خلال اعطائهم تراخيص واهية، أو تغطيات ومحسوبيات، او غض النظر مثلا؟! ما هذه الظاهرة الوقحة التي تجتاح احياء سكنية بكاملها من بيروت الى الشمال وكل لبنان؟ ظاهرة تعاقِب عليها قوانين البلدان الحضارية بأقسى العقوبات! ألا يستوعب هؤلاء ان هذا الصخب سيرتد عليهم وعلى قراهم ومدنهم؟ كيف يدنّس أصحاب مطاعم أو مقاهِ او ...