قد يصبح الحديث عن كتلة "نواب المستقبل" من السابق، مع حلول أيار المقبل وانتخاب مجلس نواب جديد. فعزوف الرئيس سعد الحريري عن الترشح للانتخابات هو من أبرز الأحداث السياسية التي ستطبع المرحلة المقبلة، من ناحية الحضور السنّي السياسي أو توزيع خريطة القوى اللبنانية.لذلك، من الآن وصاعداً، ستختفي عبارة "نواب المستقبل"، لتحلّ مكانها ربّما عبارات "نواب سابقين" أو "نواب مستقلّين"، إذا نجح البعض في إكمال المشوار بعيداً عن مسمّى الكتلة التي طبعتهم لأعوام.ولعلّ تقويماً سريعاً لنشاط كتلة "المستقبل" يظهر كما في بقيّة الكتل، حضوراً قوياً للبعض على حساب آخرين لم يكونوا سوى تكملة مرشحين على اللوائح الانتخابية، ليصبحوا في وقت لاحق، تكملة عدد في جسم كتلة "نواب المستقبل"، يحتاجون إليهم عند لحظة التصويت وزيادة العدد، ليس إلا!الجسر – حبيش، الحجّار ‒ الطبش ليس ترؤس النائب سمير الجسر للجنة الدفاع الوطني والداخلية والبلديات إلا انعكاساً للدور التشريعي الذي يضطلع به. فالجسر من المشرّعين القلائل الذين يفهمون معنى التشريع ومفاصل إعداد اقتراحات القوانين، بخلاف كثر من النواب.ولعلّ هذا الدور التشريعي للجسر لا تقابله "طفرة" في الظهور الإعلامي لديه، على الرغم من كونه من النواب القلائل الذين يتجاوبون إعلامياً عند الحاجة، لشرح أيّ جانب من جوانب العمل البرلماني. وتراه يقول ...