تمديد ولاية جوزف عون و"تأثيرات" الحظوظ الرئاسية

تمديد ولاية جوزف عون و"تأثيرات" الحظوظ الرئاسية
قائد الجيش العماد جوزف عون (أرشيف "النهار").
Smaller Bigger
لم يسبق أن انفصلت حظوظ قائد الجيش الرئاسية تاريخياً عن مرحلة تولّيه "قمّة القيادة" إلا في استثناء وحيد على غرار تجربة الرئيس السابق ميشال عون الذي دخل المعترك السياسيّ، لكنّ تَقَاعُد قادة الجيش الذين كانوا سعوا للوصول إلى الرئاسة الأولى ما لبث أن خفّف وتيرة المساعي إلى حدود الخفوت وهذا ما لاقاه العماد إميل البستاني الذي تولّى قيادة الجيش اللبناني بين عامي 1965 و1970 واضطلع بدور تفاوضيّ مساهم في توقيع اتفاقية القاهرة... لكنّ إحالته إلى التقاعد في كانون الثاني 1970 أدّى إلى "خَفض مؤشراته" الرئاسية تدريجاً. ولم تكن الرئاسة الأولى بعيدة عن تطلّعات ضابط المخابرات العميد غابي لحّود ثم اندثرت مع بدء اضمحلال نفوذ الشهابية. ويروي مؤرّخون تضلّعوا في دراسة تلك الحقبة أنّ غالبية من قادة الجيش الذي انتخبوا بعد رئاسة القائد الأول للجيش بعد الاستقلال اللواء فؤاد شهاب، كانوا بمثابة "مشروع طامح" للرئاسة، حتى أنه جرى التناقل في بعض الأروقة بعد انتخاب العماد إميل لحود رئيساً للجمهورية أنه "حقّق ما أراده غالبية ضباط آل لحود الذين سبقوا ولايته في الجيش" في دلالة على "نزعة رئاسية" موجودة لدى كافة كبار الرتب العسكرية خصوصاً أولئك الذين يتبوّأون منهم منصب قيادة الجيش. هذا ...